مكي بن حموش
8384
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : أمروا بهذا كي يعبدوا اللّه مخلصين له الدين حنفاء « 1 » . و " مخلصين " و " حنفاء " نصب على الحال « 2 » . ثم قال : وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ . أي : وأمروا بإقامة الصلاة المفروضة وإيتاء الزكاة المفروضة ، يخلصون « 3 » فعل ذلك للّه لا يريدون به غير اللّه « 4 » . روى « 5 » ابن وهب - ( يرفعه ) « 6 » إلى أبي تمامة « 7 » - قال : [ قال ] « 8 » الحواريون لعيسى « 9 » : أخبرنا من المخلص للّه . قال : الذي يعمل ( للّه ) « 10 » ، لا يحب أن يحمده الناس عليه ، قالوا : فمن « 11 » الناصح للّه ؟ قال : الذي يبدأ / بحق اللّه قبل حق الناس ، ويؤثر حق اللّه على حق الناس ، وإذا عرض له ( أمران ) « 12 » أمر الدنيا وأمر الآخرة بدأ بأمر
--> ( 1 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 273 وكتاب اللامات للزجاجي ، ص : 138 . ( 2 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 273 وإعراب ابن خالويه ، ص : 146 . ( 3 ) أ : يخلصوا . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 264 . ( 5 ) أ : وروى . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) هو أبو ثمامة الحناط القماح الحجازي ، روى عن كعب بن عجرة وعنه سعد بن إسحاق وسعيد المقبري . انظر : ميزان الاعتدال 4 / 509 وتهذيب التهذيب 12 / 51 . ( 8 ) زيادة من أ ، ث . ( 9 ) م : بعيسى . ( 10 ) ساقط من ث . ( 11 ) ث : فما . ( 12 ) ساقط من أ .